
َيومكمـ جميلـ احبتي ومسائكمـ جميل بكلـ نسماتـِ الحبـ َ َ
,كالعادهـ أُحب التنوعـ في إخيتياري لي ماسأدونهُـ لكمـ,
ولابد ان تكونـ لها نصيبـُ من إهتماماتـي..لكي اوثق هنا كلـ مايستهويني
ويبهرني و تستمتعون معي واُبحِر فيكمـ لعلكمـ ترسونـ في عالمي.~
اليومـ جلبتُ لكمـ "صورتي المفضلهـ "أُحبب طلتها واعشقـ رؤيتهَا
ومنذ طفولتي كنت اَراها امامـ عيني دائماً لكن لااعلمـ من هي..
صورتها في ركنـ في غرفهـ"في منزل العائلهـ"
لكن الان افتقدها هناكـ وليس لها مكان الا "لاب توبي"؟
لااستطيع القول عنها الا هي مجرد::احاسيس رسامـ:: جداُ فنان
من النظرهـ يراودكـ شعور بالسكون الذي اعتراها
ونظرهـ عينيها المليئهـ بغموض ٍ صعبـِ للغايهـ
والوانـ معبرهـ تُخفي سر اليد التي ارتسمتها بكل بأبداع ٍوفن
هل عرفتموها؟
بالطبع هي "الموناليزا"
لوحهـ كان لها الصدى الأكبر من الجميعـ
بدأ بأارتسامها عامـ 1503
وانتهى منها بكل حرفهـ عامـ1510
ومكانـ العمل بمتحف" اللوفر ببباريس "
حيثـ اعتبروها النقاد من افضليهـ ما إُرتسم على مر تاريخ الرسمـ
ويقال أنها لسيدة إيطالية تدعى مادونا ليزا زوجة للتاجر فرانشيسكو جوكوندو
\\إبتسامهــ الموناليزا \\
أهم ما يميز لوحة الموناليزا هو نظرة عينيها والابتسامة الغامضة
تحافظ على تلك الابتسامة طوال الفترة التى يرسمها فيها..
جلب ليوناردو الصورة إلى فرنسا عام 1516 م واشتريت من قِبل ملكـ فرنسا فرنسيس الاول
وضعت الصورة اولآ في قصر شاتوفونتابلو ثم نقلت إلى قصر فرساي
بعد الثورة الفرنسية علقها نابليون الأول بغرفة نومه, واللوحة تعرض حاليا في متحف اللوفر في باريس
\\ سرقهـ اللوحهـ \\
وفي عام 1911 م استطاع شاب فرنسى يدعى بيروجى كان يقوم بترميم بعض اطارات الصور بالمتحف أن يسرق الموناليزا و يخفيها لديه
و بعد عامين، أى في عام 1913 م،
التي قبضت على اللص وأودعت اللوحة في متحف بوفير جاليرى.
و قد ذكر بيروجي في معرض الدفاع عن نفسه أن الدافع على سرقة الموناليزا
لكنها تُوفيت بعد معرفة قصيرة بينهما,
لأكثر معلوماتـ عن "الموناليزا"
طابت اوقاتكـمـ بكلـ معلوماتـ مفيدهـ
::احساس انثى::